يرحب مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين بأولياء الأمور، ويدعوهم لزيارة المركز والاستفادة من خدماته الموجهة لدعمهم ولخدمة أبنائهم المكفوفين، والتي تشمل:
1. دعم أولياء أمور المكفوفين وأسرهم اجتماعيا ونفسيا، وتخفيف معاناتهم حتى يحققوا لأبنائهم أفضل مستوى معيشي وفكري وعلمي، ويسمحوا بإبراز مواهب أبنائهم وقدراتهم. بالإضافة إلى عقد اجتماعات ولقاءات معهم بهدف تبادل الخبرات النفسية والاجتماعية، وتنظيم الجهود لحل المشكلات التي تعترض تربيتهم لأبنائهم.
2. تطوير الخدمات المقدمة للمكفوفين وأولياء أمورهم، ومراقبتها ومتابعتها وتحسينها.
3. تعريف الوالدين وأسرة الكفيف بالحقوق الأساسية للكفيف وسبل المطالبة بها، ومناقشة قضايا التمييز ضد حقوقهم، وأفضل الطرق لترويج هذه الحقوق ونشرها، والتأكيد على أن لديهم نفس حقوق أفراد المجتمع الآخرين، وتجنيبهم التعرض للإساءة والعنف والتمييز ضد حقوقهم مقارنةً بغيرهم من أفراد المجتمع، والتأكد من حصول أبنائهم المكفوفين على حقوقهم.
4. حماية أبنائهم المكفوفين من كل أشكال الاستغلال وضمان حقوقهم الاجتماعية، وعدم تعرضهم لمشاكل مثل: الإقصاء الاجتماعي، أو قلة توفر البيئة الملائمة، أو العنف، أو التخلي عنهم وعن رعايتهم وإرسالهم إلى مؤسسات الرعاية، أو حرمانهم من التعليم، أو الخجل منهم ومن إعاقتهم، أو عدم تسجيلهم عند الولادة، أو عدم احترام قدراتهم المتطورة، والعمل على تحقيق اندماجهم الكامل في المجتمع.
5. العمل على نشر الوعي في المجتمع والتعاون مع كافة المؤسسات الحكومية والدولية بهدف الحد من الإصابة بإعاقة العمى أو ضعف البصر والتدخل المبكر للتقليل من حالات الإصابة، ونشر الأبحاث والدراسات التثقيفية والصحية لتوعية المجتمع وتثقيفه بمختلف فئاته، سواء في المدارس أو الجمعيات أو النوادي الخ.
6. إقامة المحاضرات والندوات والمؤتمرات ودعوة أولياء الأمور للمشاركة والحضور، وحث وسائل الإعلام على إبراز الصورة الحقيقية للمكفوفين كأفراد قادرين ومنتجين وليس كأشخاص يحتاجون المساعدة في كل شؤون حياتهم، وضرورة الأخذ بآرائهم ووجهات نظرهم وإشراكهم في صناعة القرار وإبراز دورهم في كافة وسائل الإعلام.
7. إنشاء مكتبة متخصصة للمكفوفين ودعوة أولياء الأمور للاستفادة منها والمشاركة في تطويرها وزيادة مصادرها ومصنفاتها.
8. إلزام القطاع الحكومي والخاص بالتهيئة البيئية وتأهيل كافة الأبنية والمرافق العامة والخدمات الحالية بحيث تتوفر للمكفوفين بيئة أفضل للتحرك وخدمة أنفسهم بأنفسهم في كافة مرافق ومؤسسات الدولة.
والجدير بالذكر أنه قد تم إنشاء الجمعية القطرية لأولياء أمور ذوي الإعاقة وصدر قرار مجلس الوزراء بإشهارها. تلخص المادة الثانية من النظام الأساسي للجمعية غاياتها وأهدافها التي من أبرزها توفير الدعم الاجتماعي والنفسي لأولياء الأمور وذوي الإعاقة وأسرهم، والمطالبة بالحقوق الأساسية لذوي الإعاقة والمحافظة عليها والدفاع عنها، وتعريف الأسر وأولياء الأمور وسائر المجتمع بهذه الحقوق، ومتابعة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة وتوجيهها والدفع باتجاه تحسينها والارتقاء بها وخاصة الخدمات الصحية والتعليمية، والدمج والتأهيل وتحقيق مبدأ مساواة ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع بوضع الخطط والبرامج المناسبة والعمل على تنفيذها، كما تسعى الجمعية إلى حماية ذوي الإعاقة من الاستغلال الظاهر والمبطن لهم، ونشر الوعي في المجتمع بهدف الحد من الإعاقة والتدخل المبكر
يقع مقر الجمعيةالقطرية لأولياء الأمور بشكل مؤقت في مركز قطر للنطق والسمع..
وهناك جمعيات عديدة خليجية وعربية تعنى بأولياء الأمور ودعمهم ومساندتهم، ومنها:
1. جمعية أولياء أمور المعاقين/ الإمارات
2. جمعية أولياء أمور المعاقين/ الإمارات



