إن تضافر الجهود المجتمعية من أهم متطلبات رعاية فئة ذوي الإعاقة، ولذلك فإن للقطاعين الحكومي والخاص والأفراد دور مهم وفعال في دعم هذا المجال.

 تقوم الدولة بدورها من خلال مؤسساتها (الصحية، والاجتماعية، ومؤسسات رعاية ذوي الإعاقة، والجمعيات الأهلية المختصة برعايتهم من خلال البرامج والأنشطة والفعاليات والخدمات التي تعين هذه الفئة على الانخراط في الحياة المجتمعية.

ويعزز القطاع الخاص الجهود الحكومية بدعمه المادي والعيني، وهذا له أثر كبير في تحقيق أهداف هذه المؤسسات القائمة على خدمة ذوي الإعاقة.

أما دور الأفراد والشخصيات البارزة والمتطوعين لا يقل أهمية عن دور القطاعين الحكومي والخاص في دعم المؤسسات القائمة على خدمتهم من خلال جهودهم الخيرية المتمثلة في دعم البرامج والأنشطة والفعاليات والمشاركة فيها جنبا إلى جنب مع أفراد هذه الفئة.

وعليه فإن مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين يضع بين أيديكم مجموعة من المشاريع والاحتياجات التي سيسعد أعضاء المركز بمساهمتكم المادية والمعنوية على انجازها:

1. رعاية الموقع الالكتروني للمركز ودفع تكاليفه، والاشتراكات السنوية اللازمة لضمان استمراره.

2. أجهزة السطر الالكتروني وبرمجياتها والتي تصل قيمتها لـ 23.000 ريال قطري للجهاز الواحد وبرمجياته. لا يمتلك المركز أيا منها حاليا.

3. أجهزة كمبيوتر محمول لأعضاء المركز المكفوفين من الطلاب والطالبات.

 

الجهات الداعمة للعام 2009:

 

راس غاز - مليون ريال